المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

الهجمة الإعلامية على المملكة

عباد الله فاتقوا الله وراقبوه، استشعروا عظمته ومعيته واطلاعه لتعانوا على الشيطان وعلى النفس الأمارة بالسوء فهما قد تواعدا على جرّ من يطيعهما إلى سوء المصير يقول ربنا جلذ وعلا { يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ } {  وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ }  عباد الله ومع هذه الصيحات الشيطانية التي تتناقلها وسائل الإعلام حربا على المملكة حيث التوحيد سائدا الأرض وحيث...

باعة الدين والوطن

ينشئ الإنسان منذ صغره على دين أهله يتعلمه ويعمل به ويتخلق بخلقه ويفاخر به حتى إذا تقدم به العمر واجه الحياة بمصاعبها وبملذاتها وبفتنها، وفي كل يوم يرى ما يدهشه وما يشده من مغانم مالية أو وظيفية أو اجتماعية أو متع لا يتمتع بها كل أحد، ليدخل في صراع مع نفسه فإن انهزم ضاعت قيمه وباع كل شيء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ } أحمد ومسلم وغيرهما.   يبيع دينه الذي تربى عليه منذ صغره، يبيع كل قيمه التي تخلّق بها منذ نشأته، يبيع لأنه ضاع في خضم الفتن، والفتن كما قال تعالى { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَ‍َٔابِ }  لا ملامة...

حق كبار السن على مجتمعهم

إن من الآداب التي أكدت عليها شريعتنا أدب الاحترام والتقدير للآخرين وكلما كوّن المرء لنفسه مكانة خيّرة زاد حقه بالاحترام والتقدير في مجتمعه، وفي المجتمع أناس فرضت لهم الشريعة على الآخرين حق الاحترام والتقدير قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِى الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِى فِيهِ وَالْجَافِى عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِى السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ} رواه أبو داود.   وللسن مع الإحسان خصوصية ترفع صاحبها وتفرض على الناس احترامها عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ } الترمذي وأحمد وصححه الألباني .  من كان محسنا في صلته بربه، تمضي أيام عمره والإحسان بين ناظريه فمثل هذا هو خير الناس في مجتمعه.  وفي مجتمعنا اليوم الكثير ممن حصّل هذه الخيرية تقدمت أعمارهم وحسنت أعمالهم، أحبهم الناس لخيرٍ رأوه منهم وسمعوه عنهم ولشر تحملوه حماية لغيرهم، ومن أراد الخيرة في مجتمعه فليكرمهم وليتقرب منهم وليستق من خبراتهم وليستف...

الوعي المروري ضرورة حياتية

 يقول جل في علاه (( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ))  والسيارات اليوم هي إحدى تلك الوسائل التي أشار إليها سبحانه بقوله ((وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) واستخدامها اليوم هو كما ذكر سبحانه فيها جمال وتحمل الأثقال، وسيلة نقل وكثيرا ما تكون زينة يتباهى بها أصحابها.  والنعم إن لم تشكر تحولت إلى نقم، وشكر نعمة السيارة يكون بأمرين:  أولهما حسن الاستخدام  وثانيهما حسن الرعاية لها.  تسير في الطريق فتستعظم أعداد أجهزة الرصد الآلي وعند أهم إشارات المرور تجد سيارات الشرطة متهيئة لضبط عملية السير ومعاقبة المحالفين، في الطريق بين المدن تجد جهاز أمن خاص بالطرق ومع ذلك كله فيمكننا إدراك عدم شكر هذه النعمة من قبل الكثير مع وقفة يسيرة مع إحصائية الإدارة العامة للمرور عن مثل هذه الفترة من العام الماضي أي الربع الأول من العام 39 ومقارنته بمثلها في العام الذي سبقه 38 نجد انخفاضا في الحوادث المرورية بنسبة 8.5% ومع هذا الانخفاض في مثل هذه الفترة من السنة فقد نتج عن سوء استخدام السيارات 1649 قتيلا  و7776 مصابا...