المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2021

الصدقة فضلها وأثرها في حياة الفرد والمجتمع

  الحمد لله الغني الكريم، واسع الفضل والعطاء، الملك البر الرحيم، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المتقين وسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فيقول الله تعالى " وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ " ويقول جلّ جلاله " وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ "  يحذرنا ربنا تبارك وتعالى من يوم نقف فيه لوحدنا فرادى نواجه فيه أعمالنا، نطمع ونثق في رحمة الله ولكن نخاف خطأ وغفلة وتقصيرا توبق ما قدمنا أو بعضه، والعمل متيسر لنا اليوم، فلننتق من القول والعمل ما يَسرَّنا أن يتقدمنا بين يدي لقاء ربنا جلّ وعلا، كما ينبهنا ربنا تبارك وتعالى لمواجهة صعاب الحياة ولمقاومة أسباب الهلاك وذلك بالنفقة في سبيله ...

اللجوء إلى الله أهميته وفضله وكيفيته

  الحمد الولي الحميد، التواب الرحيم، واسع الفضل والعطاء لا معطي لما منع ولما مانع لما أعطى وهو الغني الكريم، أشهد ان لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وصفوة الخلق أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله،  فاتقوا الله فما من عمل يُنجي من سخط الله كالتقوى ولا عمل يُقرب إلى الله كالتقوى ولا عمل يجعل حياة الإنسان سعيدة كالتقوى، يقول الله تعالى " وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ " ويقول جلّ شأنه " وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡ...

صلاة الجماعة والوقاية من الجائحة كورونا (كوفيد19)

الحمد لله خلق فسوى وقدر فهدى أحب عباده المؤمنين فشرع لهم ما يصلهم به في كل حين لتطهر أرواحهم ولتسمو أنفسهم، أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه جُعلت قرة عينه في صلته بربه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه واهتدى بهداه إلى يوم الدين وبعد عباد الله فاتقوا الله فإن للمتقين حظوة بالغة عند ربهم يقول تبارك وتعالى " هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَ‍َٔابٖ جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ مُتَّكِ‍ِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ " جعلنا الله من المتقين وألحقنا بسيد المتقين في عليين. عباد الله كلنا يدرك غنى الله وكمال ملكه وقدرته وعزته بغض النظر عمن أطاعه أو عصاه، وكلنا يعرف قول الله تعالى في الحديث القدسي عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: «يَا عِبَادِي...

صلاة الاستسقاء 29 / 3 / 1443

  الحمد لله الحمدلله الحمد لله الملك العلي العظيم، الحمد لله الملك البر الرحيم، الحمد لله خالق كل شيء بديع السموات والأرض، الحمد لله جبار السموات والأرض مالك الملك ومدبر الأمر، الحمد لله فالق الحب والنوى ومخرج الحيّ من الميث ومخرج الميت من الحيّ فالق الإصباح وجعل الليل سكنا، الحمد لله عالم الغيب والشهادة يعلم السر وأخفى ويعلم ما في الأرحام وما تكسب كل نفس وما خاتمتها، الحمد لله القاهر فوق عباده أرسل لهم حفظة وأحصى عليهم كل شيء عددا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا، الحمد لله بيده مقاليد الأمور وإليه ترجع الأمور العليم بذات الصدور، ينظر لما في الصدور وبحسب ما تحمله يهب ويتفضل ويرحم أو يعاقب ويعذّب أو يُنبه ويذّكر، الحمد لله واسع الفضل والعطاء اللطيف الخبير الغني الكريم ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله وصفيه وخليله نبي الرحمة وإمام الهدى وسيد الورى الحبيب المجتبى والنبي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابع...