المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2019

مع بداية العام الدراسي والهجري 41

تفائل وعلّم التفاؤل كن كنبي رسولا فقد كاد المعلم ان يكون رسولا انظر للمعلم بما تحب أن يعطي أولادك الحمد لله العزيز الحكيم غافر الذنب وقابل التوب اللطيف الخبير، أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمد بن عبدالله عبده ورسوله النبي الأمي الطاهر العلم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله وأطيعوه، اعرفوا أمره ونهيه وتفقهوا في دينه واعبدوه على بصيرة تكونوا الأخيار الأبرار في جيلكم وزمانكم بهذا أمر الله النبيين وعباده الصالحين فقال سبحانه { قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ   }  ولا حياة سعيدة لمن لا يتقي الله ولا جنة ولا نعيم لمن لا يتقي الله، وهل يُعد المتقي متقيا إن لم يعلم ما يتقي؟ ولهذا ميّز الله العلماء والمتعلمين وفضّلهم وجعلهم من الأخيار إن انتفعوا بما تعلموا.  غدا عباد الله بداية عام جديد هجري ودراسي فلنبدأ معها مرحلة جديدة، لنفتح صفحة جديدة مع أنفسنا نغيّر بها شيئا من نظامنا، نغير...

بعد حج 1440 فرحة الاتمام والسلامة والإنجاز

العيد توحيد  الاستعداد للقاء الله بحسن الظن  التوحيد انتهى موسم الحج  الفرح والفخر الحمد لله بنعمته تتم الصالحات وبفضله وبنصره يفرح المؤمنون وإلى رحمته وقربه يتنافس المتنافسون أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد ان محمد بن عبد الله عبده ورسوله الهادي البشير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وتأملوا قوله سبحانه { مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ } ويقول صلى الله عليه وسلم : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ} مسلم . فلنستعد للقاء الله بعمل صالح يرضاه فالوعد تكفير...

خطبة عيد الأضحى المبارك 1440

الهداية ليوم النحر وصايا نبوية لحفظ كيان الأمة والأسرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  رعاية الأضحية وتعظيمها الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، الحمد لله حتى يرضى والحمد لله بعد الرضى، حمداً يبلغ بنا الرضى وغاية المنى، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبدالله عبد الله ورسوله أكرم الخلق وأزكاهم وأعلمهم بمولاه وأتقاهم، وأبلغهم بالمؤمنين رأفة ورحمة وتلطفا ورفقا فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وسائر أتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. وبعد عباد الله فها قد لبى المسلمون نداء ربهم متهاتفين إلى ما يحب من قول وعمل، ممن حج أو بقي في مقر إقامته، تطلعوا لآثار نبيهم فتتبعوها محسنين الظن بربهم، وربهم عند ظنهم لا يخيّب ساع ولا مؤمل خير فاستبشروا عباد الله بما أمّلتم وبثمرة ما قدمتم فربكم ربٌ كريم يداه سحاء بالخير كل حين.  عباد الله وها نحن بفضل الله في أفضل يوم، يومٌ اختاره الله وفضّله على سائر أيام السنة، يومٌ دلّ سبح...

غدا يوم عرفة 1440

الحمد لله الولي الحميد العلي العظيم الملك البر الرحيم، يغفر الذنب ويقبل التوب ويفرح بإقبال العبد وهو الغني الكريم، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله وصفيه وخليله وإمام أنبيائه ورسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين  وبعد عباد الله فاتقوا الله وارعوا نعماً تترا أرسلها الله جلّ وعلا رحمة وسببا للقربى إليه وللفوز بمعيته وولايته وسببا لنيل ما أعدّ من النعيم لعباده الذين ارتضاهم وارتضى عملهم، ومنها نعمة هذه العشر المباركة، ونعمة يوم غد يوم عرفة حيث يتباهى جلّ جلاله حينها بعباده، ونعمة يوم النحر ويوم القر أفضل يومين في السنة.  غدا يوم عرفة! وماذا يعني يوم عرفة؟  يعني أبوبا مُفتّحة وخزائن يغرف منها بلا حساب لينثر على العباد الأبرار، عرفة يعني يوما شرعه الله لعباده ليتقربوا إليه، فمن تقرب بعمل صالح ونية صادقة قُبل منه وعظّم الثواب له ونال عهدا بأن يرضى رضا لا شقاء بعده، إلا أن يرفض هو هذا العهد ويمزقه.  غدا يقول الله تعالى لملائكته الكرام انظروا لعبادي، عباد في صعيد عرفة وعباد ...