المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2024

لا تكن مثله / الجمعة 7/ رجب / 1445

  الحمد لله العزيز الحكيم، واسع الفضل والعطاء مالك الملك أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأنه على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله، خليله وحبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين، وأسعدنا باتباعه ولزوم سنته ولقياه عند حوضه وصحبته نحو الجنة، وبعد عباد الله فاتقوا الله وأطيعوه تسعدوا وتفلحوا، وتقرّ أعينكم في الدنيا وفي الآخرة. عباد الله ديننا الحنيف دين يُربي أهله على علوّ الهمّة وسمو المقاصد، وفي ذلك يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً، وَمِنْهَا تَخْرُجُ الْأَنْهَارُ الْأَرْبَعَةُ، وَالْعَرْشُ مِنْ فَوْقِهَا، وَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ" أحمد والحاكم وابن حبان وصححه جمع من المحققين . والفردوس الأعلى أمنية المؤمنين الصادقين، ومن تمنى شيئا كان حريا به أن يسلك السبل الموصلة إليه، فما هي سبل الفوز بالفردوس الأعلى من الجنة؟   يقول الله تعالى " قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ...

في استقبال شهر رجب ( لتقرّ أعينكم وتفوزوا بالرحمة والنور ) الجمعة 30 / جماد ثاني / 1445

  الحمد لله العليّ العظيم، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول، أخبر سبحانه عن نفسه بأن رحمته سبقت غضبه وأنها قد عمّت كل خلقه، فعباده متعلقون برحمته يرجون عونه ولطفه ومغفرته وفضله، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله وصفوة خلقه، وخليله منهم، أرسله بالهدى والرحمة مُبشرا ومُيسّرا ومُنذرا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله واستشعروا فضله جلّ جلاله عليكم بأبوابه المُفتّحة لكم كلما أردتم يقول تعالى " وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِ‍َٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ " وقال تعالى " قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِ‍َٔايَٰتِنَا يُؤ...