المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2015

خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1436

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الحمدلله المبدي المعيد الحمدلله ذي العرش المجيد الفعال لما يريد هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له واسع الرحمة مسبغ الفضل والمنّة وأشهد ان محمدا عبده ورسوله النبي الرحمة الآمر بالبسمة الحاّث على توثيق أواصر المحبة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين المستمسكين بما تركنا عليه من المحجة وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وراقبوه واستمسكوا بعرى الإيمان فإنها المنجاة ومن جمع الإيمان والتقوى كان محاطا ومحصّنا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها جعلنا الله وأحبابنا من أهلها. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد وها قد مضى شهر الصوم الذي فيه تقرب المسلمون لربهم بأنواع القرب واختبروا فيه ايمانهم وتقواهم ما بين مقلّ ومتزود ، فيه استشعروا أمانة العبادة فسعوا لصيانة صيامهم واعتنوا باستكمال أجورهم وكان تاج أعمالهم هو حسن ظنهم بربهم أن قبلهم وتقبل منهم. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد عباد الله ما من مصيبة تصاب بها أسرة ولا أمة كمصيبتها في ابن لها يسلم عقله وجسده لعدوه ليكون خنجرا يُضرب...

موعظة في ختام رمضان 1436

ها هي طرقاتنا تتوجع من كثرة القتلى على جنباتها وها هي مستشفياتنا تأن من كثرة مراجعيها ومقابرنا كل يوم تستقبل سكانا جددا ومشيعين لأحبابهم، وما ذاك إلا رسائل لنا أننا على ذات الطريق سائرون وإشفاقاً منه صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك } الحاكم وصححه الألباني . وإننا لنجد ذلك حاضرا ملموسا في حياتنا الشخصية فكثيرا ما سوّفنا في تنفيذ بعض المهمات لنجد أنفسنا في حرج حين أدائها بعد أن ضعفت الحال أو قلّ المال، روي أن ملك الموت دخل على داود عليه السلام فقال: من أنت؟ فقال: أنا من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشوة، قال: فإذًا أنت ملك الموت، قال: نعم، قال: أتيتني ولم أستعد بعد! قال: يا داود، أين فلان قريبك؟ قال: مات قال: أين فلان جارك؟ قال: مات، قال: أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرٍ، فَقَالَ:مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟"فَقَالُوا: فُلانٌ، فَقَالَ:"رَكْعَتَانِ أَحَبُّ إِلَى هَذَا ...

الدعاء ودخول العشر الأخيرة من رمضان

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } حق التقوى أن يطاع فلا يُعصى ويُشكَر فلا يكفر ويُذكَر فلا ينسى ، حق التقوى دوام التمسك بأحكام الإسلام أمراً ونهياً ودوام التمسك بتقديم ما يحب الله ويرضاه ومجانبة ما يكرهه وما رغبنا منا تركه ولم يحرمه علينا، يرغب ربنا جل في علاه منا مداومة التقوى ومداومة الاستغفار والتوبة حتى آخر حياتنا علّنا أن نلقاه جلّ في علاه ونحن على ما يرضاه. عباد الله رمضان فرصة الراغبين الفوز بالخير هو مطية من مطايا المؤمنين لمغفرة الذنوب هو سبيل المؤمنين لعتق أنفسهم مما يكرهون ولنجاتهم مما يخافون رمضان هو بوابة تحقق الآمال ونيل المطالب والأمنيات. يقول ربنا جل وعلا { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ...