المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2013

الترفيه فطرة وحاجة للأطفال

إن مما قضى الله تعالى به أن استقامة حياة الإنسان تعتمد على توفر حاجات عدة روحية وجسدية ورقي الإنسان في الحياة معتمد بالدرجة الأولى على التوازن في استخدام تلك الحاجات ، وطغيان بعضها على بعض عنوان لفشلٍ وضياعٍ قد يشمل الدارين الدنيا والآخرة. فالإنسان بحاجة للطعام والشراب وبحاجة للصلة الروحية بخالقه صلاة وتلاوة وذِكراً، وهو بحاجة للصلة الاجتماعية وبحاجة للعزلة أحيانا، وهو بحاجة ماسة للترفيه ترويحاً عن النفس وتنشيطا لها للقيام بمهامها ومسئولياتها  بل وتكوينا للشخصية العامة للفرد.  الميل للهو والترفيه والبعد عن الرتابة في الحياة وحب تغيير أنماطها المعتادة من الفِطر الإنسانية وهي غريزة بشرية أولتها الشريعة الإسلامية عناية بالغة فأوصت بإشباعها والعمل على إشباعها لدى من تولى الفرد مسئولية رعايتهم وتربيتهم ، كما أن من اهتمام الشريعة بهذه الغريزة أن وضعت خطوطا تحد تلك الغريزة وتحفظها من الإفراط ومن التفريط، وإن من الجهل بالإسلام تصويره كعدو للفطرة والغرائز البشرية والمصالح الإنسانية وذلك بالسماح لإحدى الغرائز بالطغيان على الأخرى سواء الروحية أو الجسدية عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَ...

مع سوريا المنصورة بإذن الله تعالى

مع الوضع في سوريا اليوم لنا تأملات عدة منها: أولاً:  من تلك التأملات ما أعلنته مجموعة من العلماء عن وجوب الجهاد بالنفس والمال والسلاح نصرة لأهل السنة في سوريا وهو بيان يوحي باجتماع أهل السنة واتفاقهم ولكن نتحفظ على ذلك بما يلي:ـ ·         تسميتهم بعلماء الأمة ففي هذا حصر للعلماء في هذه المجموعة وهم عامتهم دعاة وطلبة علم، وللعلماء في المملكة دعوات سابقة بالنصرة لأهل سوريا بالمال وبالسلاح ولكن الإفتاء بالجهاد بالنفس لغير السوريين يتطلب تدقيقا وتمحيصا ففيه تكليف لما لم يكلف الله به، وفيه تغرير بشباب متحمس سيكون سلعة رخيصة بين يدي أعدائه ، ثم إننا بحاجة لعلماء يوعون الناس بواجبهم لا أن يتركوهم فريسة للجهل والحماس غير المنضبط، فإن الجهل والحماسة غير المنضبطة إن تركا يقودان الناس فإن العاقبة مؤلمة لا يعلمها إلا الله ولا يدرك بعض أبعادها إلا من أدرك وعاش عاقبة الجهل والحماسة في أفغانستان. الجهاد يجب أن بإذن به ويدعو إليه ولي الأمر ( الحاكم الذي يتولى سدة الحكم في البلد الذي يعيش فيه طالب الجهاد ) وأهم من ولي الأمر الوالدان لابد من إذنهما ورضاهما،  ...