المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2017

وما قدروا الله حق قدره وقفة مع بداية العام 39

الحمد لله الملك العلي العظيم ذي العرش المجيد الفعال لما يريد انتقد الجهال من خلقه في معرض مدحه لنفسه المقدسة حيث يقول سبحانه { مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}  أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد بن عبد الله عبدالله ورسوله وخاتم أنبيائه ورسله وصفوة خلقه أكثر الخلق معرفة بربه وأكثرهم خشية له وأقربهم منزلة عنده وأعظمهم تقوى وتقربا لخالقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه مهتديا بهديه ملتزما سنته في عامة شانه وسلم تسليما كثيرا  وبعد عباد الله فاقدروا الله حق قدره، اقدروا علمه واطلاعه وقربه، اقدروا قدر ملائكته الكرام الذين يلازمونكم كتبا لأعمالكم ومشاركة لكم عباداتكم واستغفارا لكم كلما تقربتم لخالقكم، أظهروا تقديركم لِقَدْرِ الله وذلك بتوقي ما يغضبه وما يكرهه وبتجنب ما لا يليق بما ترون أنه مقام لكم عنده وعند ملائكته وخلقه.  عباد الله لما نزل قول الله تعالى { وسع كرسيه السموات والأرض } قالوا هذا الكرسي فكيف العرش؟ فأنزل الله تعالى قوله { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَ...

خطبة الجمعة 24/12/1438 الوطن أمانة

الحمد لله الولي الحميد الملك العزيز الحكيم هو الحكم لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد بن عبد الله عبدالله ورسوله ونبيه وخليله أرسله للعالمين معلما ومربيا بعثه هدى ورحمة وبشارة للبشرية جمعاء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا  وبعد عباد الله فاتقوا الله فإن تقوى الله هي سر التميز بين العباد هي أداة القرب من المولى جلّ وعلا هي سبب مهم لتنزل رحمة الله واستحقاقها، فاتقوا الله يحببكم الله ويتفضل عليكم بمغفرة ذنوبكم وبرحمات تتنزل عليكم. عباد الله إن مما قضى به الله تعالى في هذه الحياة الدنيا هو التفاوت في المعيشة يقول سبحانه وتعالى { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ويقول جلّ شأنه { وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ }  في المسجد النبوي حاليا يوجد ما يعرف بدكة الأغوات بناها العثمانيون على أنقاض الصُفة صُفة فقراء المدينة كان يجتمع فيها أكثر من سبعين رجلا من ف...

خطبة الجمعة 17 / 12 / 1438 عن الصيد وبعض أحكامه

الحمد لله الملك الغني الكريم البر الرحيم واسع الفضل والعطاء لا معطي لما منع ولا مانع لما أعطى، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد عباد الله  فكثيرا ما نجد في كتاب الله تعالى وصيتين متلازمتين إن ورد المِنّة بالرزق { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } { وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ } فتقوى الله في الرزق سعيا إليه وطلبا له وعملا به عبادة عظيمة ولا يقل الشكر لهذه النعم عن التقوى في درجة الإيمان، فالرزق أحد مقاييس الإيمان والتقى الدقيقة جدا.  وبما أنه يحلو للبعض ممارسة هواية الصيد ولأهمية التقوى وشكر المولى فيها فيحسن توضيح بعض القضايا المتعلقة ولن نحيط بكل...

خطبة عيد الأضحى المبارك 1438

السعداء سَعِدوا وسُعدوا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام كيف أمّن إبراهيم عليه السلام أمن ومستقبل اسرته الجناية على الآخرين جريمة وأعظم منها الجناية على النفس دمك ومالك وعرضك أولى باهتمامك الطُعم المجاني لا يوجد إلا في المصيدة يوم الجمعة ويوم العيد دع الأمل والدعاء يتجددان في حياتك مع تجدد الليل والنهار برامج التواصل مجالس عامة واقواس رمي لمحاربة الدين والوطن الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، الحمد لله عدد ما خلق وذرأ وبرى، الحمد لله حتى يرضى وبعد الرضى، الحمد لله أبلغ حمدٍ وأزكاه حمداً يبلغ بنا الرضى وغاية المنى ، حمداً وشكرا للمولى رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،  إليه وإلى مرضاته تهافت المؤمنون، وبرحماته وبفضله وبضحكه وبفرحه وبقبوله وبإقباله فاز السعداء وسَعِدوا وسُعدوا،  وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد بن عبدالله عبد الله ورسوله أكرم الخلق وأزكاهم وأعلمهم بمولاه واتقاهم وأبلغهم بالمؤمنين رأفة ورحمة وتلطفا ورفقا ه...