المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2013

العقل نعمة وأمانة 17 /5 /1434 هـ جامع منيرة التويجري بالمجمعة

العقل نعمة وأمانة 17 / 5/ 1434 هـ جامع منيرة التويجري بالمجمعة يؤكد ربنا جل في علاه أنه إنما خلقنا ليبلونا أينا أحسن عملا. خلق سبحانه الموت والحياة ليدرك الناس بأن حياتهم حياة مؤقتة، وأنها مهما طالت فلها حد ستقف عنده، ورحيل أحد بالموت وقدوم جديد بالولادة رسالة لكل منا أن لك فسحة محدود زمنها، عليك أن تُثبت فيها أنك أحسن من غيرك عملا يقول جل في علاه  {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }هود7   {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }الكهف7  {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2 وإننا إذا نظرنا للكائنات الحية فإننا لا نجد الإنسان تميز عنها إلا بالعقل، فعقل الإنسان هو أداة تميزه وهو سر تفوقه وهو سبب تحمله أمانة العمل، بالعقل ينجو الإنسان أو يهلك، يفلح أو يضل.  فهذا العقل هو النعمة التي خُص الإنسان بها، وهذا التخصيص لا يعني حق التملك و...

من آداب الصلاة خطبة جمعة

من آداب الصلاة  الجمعة 19 /4 / 1434هـ جامع منيرة التويجري بالمجمعة إن من أعظم ما عظّمه الله تعالى وأمرنا بتعظيمه هو فريضة الصلاة، فهي فريضة ربنا جل وعلا هو من يستقبل أهلها وهو سبحانه من يرحب بهم، وتعظيم الله جل جلاله للمصلين واهتمامه بهم يكون بحسب تعظيمهم لهذه الفريضة واهتمامهم بها. وهل من تعظيم أعظم من أن يكون الملك يرقبك منذ خروجك من منزلك وسيتقبلك فيكون تلقاء وجهك يفرح بك فينظر طلبك ومسألتك؟ إنها الصلاة التي كثيرا ما نسيء الأدب فيها. إن من تعظيم الله تعالى لهذه الفريضة أن جعل لها آدابا يجب الالتزام بها وآدابا يحب سبحانه الالتزام بها. يضاعف سبحانه المثوبة لكل من التزم بشيء منها وذلك تعظيما لها ولمن عظّمها. من أبرز هذه الآداب أن تكون هذه الصلاة همّ المسلم وتفكيره، والهمّ بالشيء هو الخطوة الأولى لعمله، ولذا عظّم الله الهمّ بالعمل الحسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ} مسلم . والمهتم ...