المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

مسابقة لرضا الرحمن ولأعلى الجنان بحسن الخلق

  الحمد لله العزيز الحكيم، الجليل الكريم، الرحمن الرحيم، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله وإمام أنبيائه ورسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.  وبعد عباد الله فاتقوا الله فالتقوى وصية الله لأنبيائه ولسائر عباده، وهو جلّ جلاله يغفر للمتقين زلتهم ويعظم لهم أجرهم ويعلي منزلتهم لأنهم كسبوا حبه ورضاه عنهم بهذه التقوى، فاتقوا الله تفلحوا في الدنيا وفي الآخرة.  يقول سبحانه وتعالى " إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ "  عباد الله كل منّا يف...

عاشوراء رسالة تفاؤل وأمل 1443

  الحمد لله الملك العليّ العظيم غافر الذنب وقابل التوب اللطيف الخبير، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله وصفيه وخليله بعثه بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وأنكم مسئولون عمّا قدمتم في ما سُخر وتيسر لكم، وإن سبيل السلامة أن تكون التقوى مصاحبة للمسلم في كل شأنه، تقوى تحمله على الحرص على الطاعة وتحمله على المبادرة للتوبة في حال الخطأ والإساءة يقول جلّ في علاه { وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ } ويقول سبحانه { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ }  فاتقوا الله لعلكم ترحمون واتقوا الله لعل الرحمة والفضل الإلهيين يتسابقان إليكم فتسعدوا وتُسعدوا { أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ...

بداية العام 1442 إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

  الحمد لله رب العالمين الملك البر الرحيم، أشهد ان لا إله إلا هو العزيز الحكيم، وأشهد ان محمد بن عبد الله عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فلقد أكثر جلّ وعلا لنا من الوصية بما فيه الخير لنا في دنيانا وأخرانا وجعل طريق الخيرية مربوطا بالتقوى، وهي توقي ما يسخط الله وتوقي أسباب التفريط فيما يحب الله، ولقد علم الله تعالى ضعفنا وجهلنا واستعجالنا فرحمة بنا دلّنا على الطريق الذي يحمينا من كل ما نكره، ولا أحد يكره شيئا كالفشل وتشتت السبل وضياع الهدف والجهد في أي مجال من مجالات الحياة، فأنزل سبحانه وتعالى لنا رحمة بنا هذا القرآن العظيم الذي هو زاد كل من أراد خيرا من خيرات الدنيا ومن خيرات الآخرة.  يقول تبارك وتعالى " إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا "  هذا القرآن يدل المس...