المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018

خطبة عيد الفطر السعيد لعام 1439 هـ

شكر الله على رمضان والفرح بإدراكه وبإكمال عدته العلاقات الإنسانية قيمة حياتية ومطلب شرعي رعاية الوطن بإبراز قيمه ومُثلِه والدفاع عنه والصبر على ما نكره رعاية الوطن بمحاربة الشرك ولو صغر وبإقامة الصلاة جماعة وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من يرى العيد مملا فهو مسكين فاعذروه كن أنت عيدا في العيد يكن العيد سعيد الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً،  الحمد لله ولي الصالحين ومُتم نعمه على المتقين ومُسبغ فضله على المحسنين، عطاؤه عمّ كل الثقلين فمن شكر زاده ومن كفر عذّبه بما وهبه،  أشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين وإمام العباد المتقين الصائمين القائمين، الفرحين بإتمام النسك العظيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين أجمعين وبعد عباد الله  فحمداً وشكراً للمولى أن منّ علينا برمضان وأن منّ علينا بإكمال عدة رمضان، نعلن الحمد والشكر جهراً بالتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح والاستغفار فبهذا أمرنا ربنا جلّ وعلا ورضيه منا وهو الكريم المنان ...

خطبة حول اثر البرامج التفازية المشبوهة على أمن الوطن ومستقبل أجياله ألقيت بتاريخ 8/ 9 / 1425 هـ

 بدايةً هذه الخطبة ألقيت في سنةٍ كانت الخوارج قد مُدّوا بسبب من الخارج فتمكنوا من إدخال السلاح وتجنيد بعض الشباب الساذج وعاثوا في الأرض فسادا تفجيرا وقتلا وترويعا وكان مسلسل طاش ما طاش يتخذ الضحك والترفيه مجالا للسخرية من كل المجتمع فلمستُ فيه ضررا أشد من ضرر دعاة الخوارج فكانت هذه الخطبة، وافقها من وافقها وغضب بسببها من غضب واليوم رأينا بعض نتائج فكر ذاك المسلسل فإنما هو عرض لإسقاطات دنيئة ضد الوطن وتحريضا عليه ولا زال أهله يكررون تلك الإسقاطات إلى يومنا الحاضر نسأل الله أن يكفينا شرهم وهو المستعان سبحانه. كثيرا ما يأمر المولى جل في علاه عباده الصالحين بالتأمل في سير السالفين وحوادث ما مضى من السنين فبهذا يستكشف العاقل مستقبله فيعرف مآل بعض الأحداث والقضايا ونتائجها، إذ الأحداث غالبا ما تتكرر وإن تباعدت السنون وإن تغيرت في بعض الصور.  وسنستذكر اليوم حدثا ذاقت منه الأمة المرّ بل الأمرّين ولن نتحدث عن حدثٍ بعيدٍ قد بعُدت أحداثه ونُسيت آثاره ولكن نتحدث عن حدث قريب لازلنا إلى اليوم نلمس ضرره ونكتوي بناره ونرقب أحداثه، وإنه لمن الجهل والبلاء أن يُنسى حدثاً كان له من الأثر ما أرعب ...

وشارف رمضان على الرحيل 1439

الحمدلله الملك الغني الكريم ملِكٌ لا تغيض خزائنه ولا تثقله مسألة خلقه ولا ينفذ ما عنده، إلهٌ برٌ رحيمٌ رحمته سبقت غضبه ووسعت كل خلقه ونعمه لا تعد ولا تحصى أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين وإمام الأنبياء والمرسلين غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومُنح الفضل والخيرية على الخلق أجمع وأُري منزلته العلية الرفيعة فكان أكثر الخلق خضوعا لله وأكثرهم شكرا لله وأطولهم وقوفا بين يدي الله، تأثرتْ بطول المقام في المناجاة قدماه فاستقل ذلك في مقام الشكر لمولاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.  ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اليوم نقف نترقب وداع ما كنا نستقبله مستبشرين به، شهر رمضان قارب الوداع مُوحياً إلينا أننا كذلك قد قاربنا الوداع، أيام ونودع الشهر فيا ترى متى سيودعنا أحبتنا؟ ومن سيودع من؟ وداع لابد منه ولا ندري موعده والسعيد من استعد له بزاد يأخذه معه وليس زادا يبقى لورثته،  هي أيام قلائل ويرحل هذا الشهر الفضيل وقد لا نلقاه بعد عامنا هذا!. تفكر حينما تُسأل ويقال لك قد مرّ بك شهر رمضان فلم لم يغفر لك؟...