المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

رمضان شهر القرآن والإحسان 1442

  الحمد لله العليم الحكيم، أشهد ان لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد ان محمد بن عبد الله عبده ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاليوم هو الحادي عشر من رمضان والله تعالى يقول " يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ " فهلا تساءلنا مع أنفسنا هل زادت وحسنت التقوى في قلوبنا بعد صيام عشرة أيام من رمضان؟ والله تعالى يقول " يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ "  وإن من تقوى الله التكسب من المنح التي يمنحها جلّ وعلا لعباده خلال العام وأثناء رحلتهم من دار الارتحال إلى دار المقام، وهذا الصيام إحدى وسائل كسب التقوى.  شهر رمضان منحة ربانية شرع الله تعالى فيه لعباده المؤمنين شرائع خاصة وأنزل توجيهات خاصة كلها تهدف لتيسير العمل ويسر الحال وتجويد الحياة. ففيه...

كيف نستقبل رمضان كلمة 1/ 9 / 1442

  الحمد لله رب العالمين الملك البر الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد فيا أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأحمد الله الذي بلغني وإياكم هذا الشهر الفضيل ويسر لنا اغتنام بعض فرصه علّنا نكسب عملا به نُلحق بالصالحين وعلّنا أن نغنم مشاعر تقربنا لمنازل المقربين. إن بلوغ شهر رمضان نعمة عظمى يدركها أولئك الذين غلبوا شياطينهم بخلاف أولئك الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم أنفسهم، فإن بلوغ رمضان عندهم كبلوغ باقي أشهر السنة، بل أسوء والعياذ بالله تعالى ذلك أن من نسي نفسه فهو لنسيان غيره أولى. إن لله تعالى منحٌ تمر بالجميع والله تعالى ينظر للقلوب فأي قلب هفا حبا وفرحا بتلك الفرصة أعانه الله على استغلالها ووفقه لأسباب الفوز بها وثبّته على السلوك السوي الذي يُبلّغه هدفه. إننا إذا تأملنا قوله عليه الصلاة والسلام: «لَا يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ وَيُسْبِغُهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ إِلَيْهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أ...

خطبة الجمعة (استقبال رمضان) 26 / 8/ 1442

  الحمد لله المنعم المتفضل، واسع الفضل والعطاء، غافر الذنب وقابل التوب اللطيف الخبير، أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم،  وأشهد ان محمداً عبده ورسوله بعثه هاديا وبشيرا ونذيرا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وأطيعوه وسارعوا إلى حيث حبه سبحانه ورضاه ومغفرته ورحماته، " وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ۞وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ".  عباد الله يا من ناداكم ربكم بأحب الصفات إليه عباده المؤمنين، يا من اجتباهم الله وهداهم لاتباع سنة حبيبه ومصطفاه وهيئ لهم أسباب الفوز بالخيرية على البشرية ها قد أقبل شهركم المبارك الذي خصه الله باهتمام منه جلّ جلاله أكثر من بقية اشهر العام،  فأنزل فيه القرآن وجعله محضنا لأهم عبادة بعد التوحيد والصلاة عبادة الصيام، فيه يبشر الله عباده بمزيد قرب منهم ينظرهم ويسمع لهم ويباهي بهم ويبادرهم بالبشاشة كلما أقبلوا، وبالاستجابة لمسألتهم كلما سألوا، وبرضاه كلما تقربوا، وي...