المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2019

تربية الأسرة فضله وبعض طرق نجاحها

 إن من وصايا الله الدّالة على عظيم رحمته قوله سبحانه وتعالى { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ }  بمعنى أطيعوا الله ومروهم بطاعة الله علّمّوهم وأدّبوهم خذوا بأيديهم وأحسنوا إليهم حصّنوا أنفسكم وحصّنوهم معكم من كل أسباب الوقوع في النار، نار الدنيا ونار الآخرة، اسلكوا بأنفسكم وبهم طرق الخير الموصلة للجنان، جنان الدنيا والآخرة. إن تربية الأسرة تربية ترعى الخلق وتصون الكرامة وتنمي العزة وتوثق بالله الصلة لهي حصن حصين عن النار وإنها لباب من أعظم أبواب الجنة يقول صلى الله عليه وسلم : مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ، وَضَمَّ أَصَابِعَهُ } مسلم   وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام: مَنْ عَالَ ابنتين أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كهاتين وأشار بأصبعه الوسطى والتي تليها }...

مفاتيحك لمستقبل أفضل امنا ورخاء وعبادة

الحمد لله الولي الحميد فاطر السموات والأرض مالك الملك العزيز الحكيم أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله خاتم النبيين وسيد المرسلين والرحمة المهداة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله بطهارة القلوب ونقاء الصدور وصفاء النوايا وصدق العمل فالله تعالى يعامل العباد وفق ما في قلوبهم { وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا } ولقد نبّه جلّ وعلا بأن كل ما يحصل لك من خير أو أذى إنما هو لاختبار القلوب { ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ...

الرحلات البرية نزهة وعبادة وتربية

الحمد لله الولي الحميد البر الرحيم ، أشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم. وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله ختم به الأنبياء والمرسلين وأرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله فبالتقوى وصّاكم الله وللتقوى سابقكم خِيرة عباد الله، إذ التقوى هي مطية عباد الله للوصول لمرضاة الله وللفوز بخيرات الله.  عباد الله يقول ربنا جل في علاه {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }  الكون بسمائه وأرضه آيات عظام، هذه الرياح وتلك السحب بذاتها آيات وتأثيرها في الطبيعة وفي النفوس آيات هي الأخرى، حياة الأرض بعد موتها وظهور الكائنات الحية الصغيرة بعد اختفائها آيات لا تخفى. وفي الطبيعة المتجددة دعوة متجددة ...