المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

شعبان شهر يغفل عنه الناس

ها هي الأيام تمضي تباعا في تسابق عجيب نفرح يوما ونحزن آخر يفد إلينا مولود ويرحل حبيب وصاحب، أيام تمضي رتيبة وأيام مقلقة كئيبة وأخرى بالفرح والسرور مليئة، هي الدنيا لا تستقر على حال لتبلغنا بأنها ليست بالمقام فمن أراد الأمن والأمان والسرور وتحقق الآمال فعليه بالتقوى وصالح الأعمال فيما تيسر له من فرص الزمان والمكان فهذه وصية الكريم المنان، وها هو شهر شعبان فرصة من فرص الزمان التي تفضل بها المولى جل وعلا يغفل عنها الكثير، كان نبينا عليه الصلاة والسلام يجعل من شعبان محطة الاستعداد لرمضان لعلمه أن رمضان فرصة المتسابقين إلى الجنان وأن لا فوز لغير مستعد، عن عَائِشَةَ قالت كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ e أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ } أبو داود والنسائي وصححه الألباني . وعَنْها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ e يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ} متفق عليه . وفي صوم الأب أو الأم لشيء من شعبان تذكير وتشجيع لمن كان عليه قضاء إلى أن يقضيه قبل حلول رمضان، تقول عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ ...

الاختبارات المدرسية

الاختبارات المدرسية في السنوات الأخيرة وبسبب اختلاف توقيتها ونوعيتها بين مراحل التعليم قد خبا ذكرها وقل الاهتمام بها لدى الكثير ولكن عند شباب المرحلة المتوسطة والثانوية تمثل تغيرا في نظام الحياة الدراسية وتمنح حرية أكبر في فترة يعمها الفراغ أكثر، هي فترة الضحى لذا فهي فترة ذات خصوصية لديهم يتطلعون إليها بشغف كثير فينطلقون بين المطاعم وفي الشوارع بلا ضوابط تذكر في حكاية تتكرر كل فصل دراسي. وإن كنا نحن كآباء وإخوان لم نعد نشعر بتلك الأهمية لهذه الفترة الحرجة فإن اهل الإجرام لا زالوا على نفس درجة الاستعداد والتأهب للاستغلال القذر لهذه الفترة لتدمير مشاعر البراءة والطهر التي يعيشها أولئك الشباب بل والشابات كذلك. تابع نشرات الأخبار تجد هجوما شرسا على البلد في الأيام الماضية يستهدف نشر المخدرات وبكثافة مروّعة تكشف لك درجة أهمية هذه الفترة لديهم ، سل رجال الحسبة ورجال الأمن كم هي قضايا التحرش بالفتيات بل وبالفتيان في هذه الفترة، تأملك في استنفار تلك الأجهزة لرجالها ولطاقاتها ينبئك عما لديهم من خبرة ومعلومات حول ما ينتظر الشباب من خطر، وما يتوقع من الشباب أنفسهم من مساهمة في الخطر بجهلهم وبساط...

شهر رجب دعوة للتأمل

يقرر الله جل جلاله لنفسه المقدسة حق الخلق كما يشاء وأحقية الاختيار لما يشاء ولمن يشاء لا شريك له في الخلق ولا مكره له في الاختيار . يقول سبحانه { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } في كل الممل وفي كل الدول نجد أن السنة اثنى عشر شهرا ذلك لأن الله تعالى قضى بذلك فكان فطرة ومنهجا لدى الجميع، واختار سبحانه وتعالى من هذه الشهور أربعة عظّمها جل وعلا ودعا لتعظيمها وأحب من عظّمها، ولا يعظمها من البشر إلا من اصطفاهم الله فجعلهم من خير الأمم. هذه الأربعة هي التي بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في حجة الوداع : إِنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو ال...