المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2018

بالاستغفار ندفع الضر وبه نستجلب الخير هو هديتنا لأحبتنا

الحمد لله الغني الكريم واسع الفضل والعطاء يرزق من يشاء بغير حساب، لا معطي لما منع ولا مانع لما أعطى أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله نبي الرحمة وإمام الهدى وسيد الورى وخير من وطئ الثرى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه واقتفى أثره إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله وراقبوه  واعلموا أن الله العليم القدير مع علمه بالجهر وما يخفى يُنزل من الأقدار ما يبتلي به القلوبَ ليُمحّصها ويكشفَ حقيقة دواخلها مع علمه بها  ليقيم الحجة على أهلها  وليكرم أهل التقى ويقربهم ويرضيهم بخيري الدنيا والآخرة،  وليخبر مرضى القلوب بمرض قلوبهم ليعالجوها ويصلحوا من شانها قبل رحيلهم،  فما من شيء أحب إلى الله من عبدٍ ينتبه لنفسه فيعالجها من غفلتها ويقبل تائبا راجيا.  عباد الله ومن الأقدار التي يبتلي بها الله عباده ليمحص قلوبهم الأحداث العامة والخاصة ، ولأن رحمة الله سبقت غضبه وفضله عمّ سائر خلقه فقد حكم سبحانه على نفسه المقدسة أن لا يكلف نفسا إلا وسعها وأن يجعل سبحانه لعباده بين يدي كل بلاء وابتلاء سببا للخلاص من آثاره المكروه...

سورة الضحى رسالة أمل وفأل حسن

الحمد لله الملك البر الرحيم واسع الفضل والعطاء الملك الغني الكريم يداه سحاء بالخير بالليل والنهار لا مكره له في العطاء ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع أشهد ان لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير وأشهد ان محمد بن عبد الله عبدالله ورسوله وصفيه وخليله سيد الأولين والآخرين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله  فاتقوا الله بمراقبته سبحانه كما يراقبكم هو جلّ جلاله واستشعروا معيته معكم حين تَقدموا للوقوف بين يديه وحين تنشغلوا في أمر دنياكم، فمن راقب الله ونهى النفس عن هواها لأجل الله كان حقا على الله أن يغفر ذنبه وأن يرضيه وأن يذهب همّه وأن يجبر كسره جعلنا الله وأحبتنا منهم. يقول تعالى { أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ٦٢ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ٦٣ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٦٤ . فاستبشروا عباد الل...

دعوة للتفاؤل ( ضحك ربنا )

الحمد لله الولي العلي العظيم عظيم العطاء والهبات خزائنه تفيض برحماته وفضائله وما يحتاجه ويتمناه خلقه رحمته وسعت كل شيء وكتبها حقا عليه لعباده المتقين أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمد بن عبدالله عبده ورسوله وخيرته من خلقه إمام أنبيائه ورسله وخاتمهم وسيد ولد آدم كلهم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد عباد الله فاتقوا الله فقد وصاكم بذلك ربكم جلّ في علاه وكرر الوصية حبا منه لكم وشفقة عليكم وكراهية فوات الخير عنكم فقد وصف تبارك وتعالى نفسه بانه يحب المتقين وأنه مع المتقين وأنه إنما يتقبل من المتقين وأنه عليم بالمتقين لا يُضيع من تقواهم شيء وما فاتهم بسبب تقواهم فهو خير لهم والعوض وعد منه لهم.  عبد الله ترى لو كنت مقتدرا على تحقيق أمنيات طفلك الصغير وجاءك يرجوك ويتوسل إليك مستشفعا بكل ما لديه وبكل ما قدم مما تحبه وبكل من حوله لتعطيه ما طلب، وأنت قادر على تحقيق طلبه وقد أعددت له أفضل مما طلب وأجمل مما توقع ولكنك خبأت ذلك لوقت تراه أفضل، ألا تنظر إليه وهو يطلب فتبتسم ثقة منك بقرب تحقق طلبه؟  ألا تبتسم متخيلا حاله من الفرح والبهجة ح...