المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2020

الحج في ظل أزمة كورونا - تقييد عدد الحجاج. وواجب رعاية الوطن

الحمد لله، الحكيم العليم له الحكم والأمر والاختيار لا معقب لحكمه ولا رادّ لقضائه ولا مبدل لسننه أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله سيد الأولين والآخرين وإمام الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليما كثيرا  وبعد عباد الله فاتقوا الله فإن في تقوى الله فوزا برضا الله ومخرجا من كل كرب وضائقة ونصرة على كل جائحة وسببا لرزق واسعة أبوابه. يقول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ } ويقول جلّ جلاله { وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا٢ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا }  عباد الله وحلّت الشهر الحرم الأشهر المعظّمة قبل الإسلام وبعده، وحلّ معها موسم الحج لبيت الله المحرم فالموسم عظيم بعظمة من قُصد بأداء هذه العبادات وهو الجبار جلّ جلاله هو من أمر بالحج وهو من ...

ويستمر الحديث عن كورونا مع قرب رفع الإجراءات الاحترازية

الحمد لله، العلي العظيم القادر القدير المقتدر ما قدره الناس حق قدره والكون خاضع لأمره وسائر بحكمه أحمده سبحانه واشكره وأثني عليه الخير كله وأسأله لي ولكم أن نكون ممن عرفه فعظّمه وعبده وفاز بقبوله ومرضاته، أشهد ان لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله النبي الأمي السيد العلم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.  وبعد عباد الله فاتقوا الله فإن للمتقين حظوة ومكانة عند الله تغبطهم عليها كافة الخلائق التي لم تفز بها. يقول الله تعالى { إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ } ولا غاية لمؤمن بعد هذه الغاية فلنكن عونا لبعضنا على الوصول إليها والفوز بها.  عباد الله ويستمر الحديث عن فيروس كور...

كورونا ووجوب الاحتراز

الحمد لله، الحمد لله إقرارا بفضل الله وإيمانا بقضائه ورضا باختياره، الحمد لله حتى نبلغ رضا الله والحمد والشكر لله إذا رضي الله، رضينا بالله ربا ورضينا بما قدّر ونحمده سبحانه ونشكره إذ لطف ويسّر ونسأله عفوا وعافية ورضا.  أشهد ان لا إله إلا هو الرحمن الرحيم لا رادّ لقضائه ولا ضُر في أقداره وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا  وبعد عباد الله فاتقوا الله فإن الخلق على شفا حفرة من الوباء فحماكم منها، اتقوه لعله ينقذكم من نار قريب جرفها، يقول الله تعالى  { يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ } فمن استمع فاستجاب فاتقى وأصلح أحبه الله فأمّنه ورضيه وأرضاه.  عباد الله وقد ابتلانا الله تعالى بهذا الوباء الذي اكتسح العالم كله فنسأله جلّ جلاله أن يكون ابتلاء حب منه سبحانه وتعالى وأن نكون ممن نجا قلبه من هذا الوباء قبل جسده، نزل هذا ...