رسالة مع حادثة مكة ( الرافعة والتدافع )
إن ما حدث في مكة من تدافع وقبله حادثة الرافعة أمور عامة لكلٍ الحق في معرفة تفاصيلها وأسبابها وسبل الوقاية منها مستقبلا ولكن ليس لكل أحد الحق في التصريح و التعليق على الحدث من وجهة نظره أو من خلال خبرته وهو الذي لم يعش الحدث، ولنعلم أن جميع من تولى مسئولية ما وبالأخص في الحج يود أن ينتهي الحج بلا فواجع ولا مواجع ولا عقبات ولا منغصات ولكن لأقدار الله حكمها وأثرها، ولست بصدد التعليق على الحدث فلست متحدثا رسميا ولست خبيرا أمنيا ولا فنيا ولست لأحرم حق معرفة ما جرى على أحد وإنما أدعو لعدم الخوض في الحدث من غير ذوي الاختصاص وأدعو لعدم قبول تدخل من ليس أهلا للتدخل في التعليق، سواء في مجالسنا أو مواقع التواصل الاجتماعي أو القنوات الفضائية فلقد اتخذ العديد من الناس ومن القنوات الخوض في الأحداث العامة مجالا للظهور والشهرة، بلادنا تخوض معارك شرسة فعدو مكشر عن أنيابه يبحث عن ثغرة للتدخل وآخر مظهر الود وهو يتربص يسعى لإيجاد فرص التدخل هذه حرب اليمن وهذا الحج وهذه الحدود الشمالية مليئة بمن لا تخفى عداوتهم وهذا شباب ذكورا وإناثا يتطلعون للتمرد على القيم ومرضى قلوب قد ملئت بهم الصحف وقنوات ا...