المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2019

من الأنباء حكمة وموعظة فاتعبر

الحمد لله الولي الحميد الرحمن الرحيم واسع الفضل والعطاء الملك الغني الكريم، لا يرد مقبلا ولا يرفض تائبا ولا يحرم سائلا ويسابق برحمته عباده المؤمنين من حيث لا يحتسبوا، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد  عباد الله فاتقوا الله واعلموا أنكم مرعيون بعين الله يراكم ويعلم سركم ونجواكم يعفو عن خواطر النفس السيئة ويجزيكم على خواطركم الطيبة ويغضب إن تجرأتم على ما كره وحرّم ويفرح بعملكم الصالح حبا لكم لما أعدّه من جزاء أعظم مما تتوقعون به تقر الأعين وتبتهج الأنفس.  عباد الله لقد وبّخ الله تعالى قوما حكّموا أهواءهم وساروا على عاداتهم وأعرضوا عما جاءهم ركونا إلى ملذاتهم وعاداتهم فقال سبحانه { وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ }  جاءت الأنباء بأحوال من سبق وتأتي الأنباء بأحوال من في عصرنا ...

ذوي الاحتياجات الخاصة حقوق وواجبات

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وخير الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد بن عبدالله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد ان محمدا عبده ورسوله إمام النبيين والمرسلين وسيد الأولين والآخرين وصفوة الخلق أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فيقول ﭨ ﱩ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﱨ   وإن من أهم ما يتقى الله فيه هو ما أسداه وما أولاه من النعم التي يفترض أن يستعان بها على الطاعة وأن تُذّكر بضرورة اللجوء إليه سبحانه ألا وهي نعمة العافية، تلك النعمة التي يغفل عنها الكثير لكثرة تمتعهم بها حتى ظنوها أمرا طبيعيا لا يتغير.  خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم وصوّره في الصورة التي شاء سبحانه وتعالى وقدّر أنها تزيدُ العبد قربا وحرصا وأنها أكثر له نفعا، فما منا من أحد إلا وهو هو مبتلى بنقص ما يبعده عن الكمال، ولكلٍ واجباته وحقوقه وفق ما ابتلي به، ولكلٍ ثوابٌ معجّل ومؤجّل حسب ظرو...