شيء حول هداية الإيمان
الحمد لله العلي المتعال ذي العرش المجيد الفعال لما يريد أشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه ورسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وارقبوا لقاءه فإن من كان يرجو لقاء الله اليوم فرح يوم القيامة حين الموقف بين يدي الله جل جلاله واستبشر وبشّر وفرح له اهله وفرحت الملائكة له يقول سبحانه وتعالى { إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ () أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ () إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ () دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } لكل نهاية طريق ولكل نتيجة سبب فمن رضي بالحياة الدنيا وتناسى الآخرة فسعى للدنيا كسبا لمالها وقط...