المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2016

شيء حول هداية الإيمان

الحمد لله العلي المتعال ذي العرش المجيد الفعال لما يريد أشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه ورسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وارقبوا لقاءه فإن من كان يرجو لقاء الله اليوم فرح يوم القيامة حين الموقف بين يدي الله جل جلاله واستبشر وبشّر وفرح له اهله وفرحت الملائكة له يقول سبحانه وتعالى { إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ () أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ () إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ () دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } لكل نهاية طريق ولكل نتيجة سبب فمن رضي بالحياة الدنيا وتناسى الآخرة فسعى للدنيا كسبا لمالها وقط...

شعبان وليلة النصف من شعبان

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، الملك الخالق لا نٍدّ ولا شبيه ولا شريك له هي شهادة أرجو بها العتق لي ولكم من النار والعصمة والحفظ من سلوك مسلك المنافقين والمشركين والكفار، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله خاتم أنبيائه ورسله هو نعمة ربي ورحمته أهداها لخلقه فمن شاء اهتدى ومن شاء بقي على ضلالته صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وراقبوه وتمسكوا بأسباب ووسائل الغاية العظمى تفوزوا بها والغاية هي رضا الله والجنة جعلنا الله وأحبتنا من الفائزين بها. عباد الله إن المتأمل في قول الله تعالى { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } ويتأمل في قوله تعالى { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمّ...