المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

الدعاء في رمضان 1437

 الحمد لله رب العالمين، الملك البر الرحيم، غنيٌ كريمٌ سبحانه، عظيمٌ ودودٌ جل جلاله، بيده الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله فله الحمد كله وله الشكر كله، أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين وإمام الأنبياء والمرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً، وبعد عباد الله فكل منا حينما ينظر حوله فسيجد من أصحاب صباه رجال لامعون موفقون وآخرون بسطاء مساكين أو لنقل بسطاء ضائعون ينظر لذلك الموفق وقد تبوأ منصبا مرموقا أو نال شهادة علمية عالية أو حظي بمكانة علمية أو اجتماعية جعلته محط انظار مجتمعه فيقول لقد كان بإمكاني أن أكون مثله وأفضل لو انتهزت الفرص آنذاك، وينظر لمن هو في الطرف الآخر الذي أضاع نفسه وفرّط في فرص مرّت به فيحمد الله أن عافاه وأن وفقه وهداه لاختيار السبيل الأفضل، وهكذا يوم القيامة سنجد من نغبطهم ومن نتمنى أن لو سلكنا مسلكهم حينما نراهم وقد صعدت بهم الملائكة في منازل عليين وسنحمد الله أن نجانا من سبيل من هوى من على الصراط إلى قاع جهنم عياذا بالله نتيجة ضعف أعماله ونتيجة اتباعه لهوى في نفسه أو لنداء ...

رمضان والعمل الحيري 1437

 الحمد لله الغني الكريم المنعم العلي الكبير أشهد ان لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، نبيه بعثه بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وسراجا منيرا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فأوصيكم ونفسي بتقوى الله في صغير الأمر وكبيره وفي حال السر والعلانية فبذلك تكثر التوبة التي هي أكبر محبوب عند الله تعالى فيحبكم الله واتبعوا الرسول يحببكم الله. عباد الله ما أن يتصفح المسلم كتاب ربه جلّ وعلا إلا ويجد كثرة التحذير من الدنيا مثلا يقول الله تعالى سبحانه { وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } ومثل قوله جلّ جلاله { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ } والنصوص في هذا الجانب عديدة في الكتاب والسنة ولكننا نجد أيضا في الكت...

وحلّ رمضان 1437

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونؤمن به ونتوكل عليه ونثني عليه الخير كله، هو الأول والآخر وهو الظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم أشهد أن لا إله إلا هو  الرحمن الرحيم وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله وصفيه وخليله النبي المجتبى والحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن بهداه اهتدى وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وأطيعوه واستمسكوا بأسباب رضاه تفوزوا وتفلحوا وتسعدوا وتنعموا وتقر أعينكم بما تحبون وما ترجون فهذا وعد الله للمتقين من الأولين والآخرين. عباد الله يقول الله تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } يخص الله تعالى هذا الشهر بذكره باسمه من بين الشهور ثناء عليه وتبيانا لفضله على غيره ...

على أبواب رمضان 1437

الحمد لله المتعال الحي القيوم يقلب الليل والنهار آية منه وعبرة لأولي الألباب أشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم وأشهد أن محمد بن عبدالله عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين وإمام الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين أجمعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فأوصيكم ونفسي بتقوى الله وبحث النفس على التوبة كلما زلّت أو قصّرت أو غفلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } يكرر ربنا جلّ وعلا الأمر لنا بالتوبة والأمر بالتقوى، رحمة ربنا وحبا لنا ورجاء فوزنا بما أعد لعباده الصالحين، وكراهية منه سبحانه أن تسيطر علينا أنفسنا الأمّارة بالسوء فيجدنا حيث نهانا ويفقدنا حيث أمرنا، يكره ربنا جلّ وعلا لنا أن نزل ب...