حادثة الزلفي ودلالات توجب الانتباه
الحمد لله العزيز الحكيم الملك العلي العظيم، أشهد ان لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأشهد أن محمد بن عبدالله عبده ورسوله وإمام أنبيائه ورسله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله فبالتقوى يكن التفاضل عند المولى جلّ وعلا { إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ } وبالتقوى تكن الحياة جميلة حيث الاطمئنان وكبت الشيطان ورغد الحال ويسره { وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ } ومن أنواع التكذيب تجاهل الحق بعد العلم به ومعرفته فتكن العاقبة عاقبة سوء حيث الأخذ الشديد من الله لهؤلاء المكذبين جزاء سوء صنيعهم، أخذا مباشرا أو بيد أحد من خلقه ليكونوا عبرة لغيرهم إضافة لما ينتظرهم من عاقبة أسوء في الآخرة. وإن عاقبة السوء المحض لهي دلالة للمتأمل على سوء المقصد وضلال المسعى ولو كان المظهر واللفظ يوحي بالسلامة والبراءة، وه...