المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

مفاتيح للخير مغاليق للشر

مفاتيح للخير مغاليق للشر   عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ} ابن ماجة. لما خلق الله تعالى الإنسان وهبه القدرة على الاختيار وبيّن له الخير والشر كما قال جل وعلا { وهديناه النجدين } ذكر بعض العلماء في تفسيرها أي بيّنا له الطريقين طريق الخير وطريق الشر { فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ () وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} والعقبة هي الشيء الذي تكرهه النفس عادة وتخاف منه واختيار الله تعالى لكلمة اقتحم تنبيه إلى أن الأمر يحتاج لعزيمة وإرادة وهمة وليس أمرا متاحا للخاملين ولا للمتذمرين ولا للمترفين الذين يريدون الحياة أن تأتيهم وهم رقود. والإنسان بطبعه جهول لا يعلم أكثر مما يقع تحت سمعه وبصره إلا بمساعدة إخوانه الذين يرشدونه لخير يعلمونه ويحذرونه من شر لا يستطيع هو بنفسه إدراكه ولا ا...

مكانة المرأة في الإسلام

مكانة المرأة في الإسلام         يبين مكانة أحد ما اهتمام العظماء به ومما يبين مكان المرأة في الإسلام تولي الله تعالى تحديد هذه المكانة وهذا هو الشرف والسمو للمرأة المسلمة خاصة والمرأة عامة ، وهو دليل اهمية المرأة وحساسية وخطورة العلاقة بها. فالمرأة إن كانت أما أو جدة فالإحسان إليها قرين العبادة بالرب جل وعلا   {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } والآيات في عناء الأم بالحمل والرعاية عديدة. وإن كانت عمة أو خالة فهي الأم عاطفة ولها حق البر والصلة برا للأم وللأب. وأما إن كانت بنتا او اختا فالإحسان إليها رحمة يُرحم بها الأب والأخ ويحجب بها عن النار وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قوله: مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ} مسلم . وأيضا جاء قوله عليه الصلاة والسلام: من كان له أختان أو ابنتان، فأحس...

سر في الأوبئة وكيف نتعامل معها

يقول ربنا جل وعلا { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } هذا بيان مؤكد من الله تعالى لعباده المؤمنين قبل غيرهم من البشر من أنه لابد من اختبار يكشف حقيقة الإيمان ودرجة تمكنه في قلوبهم، ولا يكتفي سبحانه بعلمه جل جلاله الغيبَ وبعلمه ما تحمله القلوب ولم تبده الجوارح بل لابد من عمل أو قول يُظهر للإنسان نفسه حقيقة ما في قلبه لئلا يكون له حجة وليكون بحق على نفسه بصيرة. وإنك إذا قلبت فكرك فيما يحدث من حولك لمن هم حولك في مجتمعك فإنك لابد عاثر على فرد مبتلى في هذا اليوم وقد يكون ابتلاء مجتمع بكامله كل ذلك كشفا لحقيقة الإيمان في النفوس ورسالة تنبيه لمراجعة الإيمان ولتغذيته وتنميته، فالإيمان سر رغد العيش وسبب دوامه وبركته. ومن أحبه الله ابتلاه بما يجدد الإيمان في قلبه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم } الحاكم والطبراني وصححه الألباني. وتجديد الإيمان يكون بالاستماع للمواعظ والذكر ويكون بزيارة القبور وبصح...