شعبان شهر يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويغفل عنه الناس
الحمد لله العزيز الحكيم، أشهد أن لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وارقبوا يوما قال الله تعالى عنه " هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ " وإذ منّ الله عليك عبد الله بالإيمان فأدرك نفسك بصالح الأعمال كي تنال ما تحب وترجو. عباد الله وها هي الأيام تمضي بنا مُسرعة نحو ذاك اليوم العظيم ونحن مع يقيننا به ووجلنا منه إلا أننا عنه في غفلة نظن الوقت لا زال مبكرا، نحمل أحبتنا إلى قبورهم ونعود كأن لم نُذكّر بتوديعهم رحيلنا ووداع أحبتنا لنا! عباد الله إن المؤمن وهو في سيره نحو الله والدار الآخرة تعمر ال...