ايام التشريق
يقول صلى الله عليه وسلم : أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر} ابن حبان وصححه الأرنؤوط والحادي عشر هو يوم القر نظرا لاستقرار الحجاج في مِنى. يقول ابْنُ عَبَّاسٍ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أي أَيَّامُ الْعَشْرِ وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، أيام التشريق هي أيام ( 11 . 12 .13 ) من ذي الحجة وهي أيام فرح معطرة بذكر الله يحمد فيها المسلمون ربهم بما أنعم عليهم من أداء النسك سواء أكانوا حجاجا أو مقيمين في بلدانهم يفرحون بنعمة الله ويظهرون الفرح بهذه النعمة العظيمة . يقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ} مسلم. والأكل والشرب متزامنان بل مترابطان مع الفرح والسرور عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدف فسبهما وخرق دفيهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعهما فإنها أيام عيد } الحديث متفق عليه واللفظ لابن حبان وقد صححه الأرنؤوط
أيها الأحبة في اليومين السابقين عرفة والنحر كان النسك العظيم وكان المسلمون يتسابقون فيهما لطلب الرحمة وللدخول في قائمة من يتباهى الله بهم وبتقربهم، وقبل الله من قبل منهم ، فكم من نفس عتقت وقبلت، غفر لها ما أسلفت من ذنوب بل وغفر لها ما ستقدمه خلال العام القادم من أخطاء لا تبلغ حد الكبائر، ولن يدخل أحد في قائمة من قُبِلوا وغفر لهم إلا من أحسن الظن في ربه أن قبله ورحمه وغفر له، عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل } مسلم.
وإن أحسنّا الظن في ربنا فعلينا أم ننظر لنبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام كيف قابل نعمة القبول وغفران الذنوب فنتأسى به علنا أن نُلحق به، قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا} متفق عليه.
يجب أن نجعل من إحسان العمل عنوانا لشكر الله تعالى على ما وهبنا وتفضل به علينا فنحسن في بقية عامنا هذا وعامنا المقبل وفيما بقي لنا عمر، ولنتخذ من أملنا وحسن ظننا دافعا كي نزداد ثباتا ونزداد شكرا لربنا بالإقبال على طاعته والحرص عليها. ولنعلم أن لا حسن ظن مع سوء عمل إلا لدى من يخادع نفسه. عباد الله يقول ربنا جل في علاه { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ () الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } فلنجعل لأنفسنا نصيبا مما وصف الله به المخبتين وجعله سببا لبشراهم بالخير نصلي ونتلو القرآن نذكر الله في كل حين وبالأخص فيما بقي من ايام التشريق نصبح ونمسي مكبرين ومهللين ومسبحين نكثر من الدعاء والتوسل إليه سبحانه ننفق مما تيسر ونقرض الله بإقراض من احتاج نعمل الخير وننشر الفرح في بيوتنا وأينما حللنا
فلتكن أيام التشريق أيام أكل وشرب وفرح وسعة على الأهل كما هي أيام ذكر وتكبير. هي ايام فيها نكبر الله ونذكره في كل لحظاتها وبعد كل صلاة حتى تغرب شمس يوم الثالث عشر
تقبل الله من الجميع وقبلهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أيها الأحبة في اليومين السابقين عرفة والنحر كان النسك العظيم وكان المسلمون يتسابقون فيهما لطلب الرحمة وللدخول في قائمة من يتباهى الله بهم وبتقربهم، وقبل الله من قبل منهم ، فكم من نفس عتقت وقبلت، غفر لها ما أسلفت من ذنوب بل وغفر لها ما ستقدمه خلال العام القادم من أخطاء لا تبلغ حد الكبائر، ولن يدخل أحد في قائمة من قُبِلوا وغفر لهم إلا من أحسن الظن في ربه أن قبله ورحمه وغفر له، عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل } مسلم.
وإن أحسنّا الظن في ربنا فعلينا أم ننظر لنبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام كيف قابل نعمة القبول وغفران الذنوب فنتأسى به علنا أن نُلحق به، قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا} متفق عليه.
يجب أن نجعل من إحسان العمل عنوانا لشكر الله تعالى على ما وهبنا وتفضل به علينا فنحسن في بقية عامنا هذا وعامنا المقبل وفيما بقي لنا عمر، ولنتخذ من أملنا وحسن ظننا دافعا كي نزداد ثباتا ونزداد شكرا لربنا بالإقبال على طاعته والحرص عليها. ولنعلم أن لا حسن ظن مع سوء عمل إلا لدى من يخادع نفسه. عباد الله يقول ربنا جل في علاه { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ () الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } فلنجعل لأنفسنا نصيبا مما وصف الله به المخبتين وجعله سببا لبشراهم بالخير نصلي ونتلو القرآن نذكر الله في كل حين وبالأخص فيما بقي من ايام التشريق نصبح ونمسي مكبرين ومهللين ومسبحين نكثر من الدعاء والتوسل إليه سبحانه ننفق مما تيسر ونقرض الله بإقراض من احتاج نعمل الخير وننشر الفرح في بيوتنا وأينما حللنا
فلتكن أيام التشريق أيام أكل وشرب وفرح وسعة على الأهل كما هي أيام ذكر وتكبير. هي ايام فيها نكبر الله ونذكره في كل لحظاتها وبعد كل صلاة حتى تغرب شمس يوم الثالث عشر
تقبل الله من الجميع وقبلهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تعليقات
إرسال تعليق