المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

من عناية الإسلام باستقلال الهوية للمسلمين

  يقول ربنا تبارك وتعالى " يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ " وقال سبحانه " قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ " عباد الله في كل زمن يختار الله تعالى أمة تدين بدينه ويفضّلها بكتابه وبرسوله " وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ " وقال سبحانه " إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ " وقال جلّ وعلا عنّا نحن أمّة محمد صلى الله عليه وسلم " ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ " وإذ اختارنا الله سبحانه وتعالى واصطفانا لنكون من مسلمي هذا الزمان فعلينا أن نكون كما أوصانا الله تعالى " يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ...

الفرح بالمطر يستوجب الشكر والعناية بمظاهر الشكر.

يقول الله تعالى " ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ " ألا فاتقوا الله عباد الله باجتناب طريقة من ذمّهم الله فكونوا عبّاد لله شاكرين نعمه مستعينين بها على طاعته ومرضاته. عباد الله وبعد ساعات ماطرة غيّرت وجه الأرض وأنفس أهلها، لتحل الفرحة والبشرى، فحُقَ على كل مسلم ان يقول الحمد لله، حمدا لك اللهم رحماتك الواسعة الشاملة، حمدا لك اللهم فضلك السابغ، لك اللهم الحمد حمداً، حمدا، ولك الشكر شكرا، شكرا، سألناك ربنا فأعطيتنا، ورجوناك إلهنا فبادرتنا من حيث لا نحتسب وبما لم نحتسب، فلك اللهم الحمد والشكر، ساعةُ منك ربنا رأينا بها قدرتك على تغيير وجه الأرض وتبديل المشاعر والأف...

شيئا عن حقوق المراة ومكانتها في الإسلام

 إن من نعم الله تعالى علينا كرجال في هذه الحياة أن جعل لنا من أنفسنا من تسكن إليه أرواحنا ونصنع معه حياة جميلة جيدة قال عزّ وجلّ " وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ " ويكفي أن الله تعالى سمّى هذه الزوجة إن صَلُحت، صاحبةً وقدّمها على كثير " يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۢ بِبَنِيهِ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُ‍ٔۡوِيهِ " ونسب تعالى بيت الزوجية لها ولو طلقت ما دامت في العدة وحرّم إخراجها منه " يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أ...