وأقبل رمضان 1441
وأقبل رمضان
الحمد لله رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها واسع الفضل والعطاء المنّان يوالي نعمه على عباده فضلا منه وكرما ونعمة وحكمة، له الحمد في الآخرة والأولى وأشهد أن لا إله إلا هو العزيز الحكيم لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبده ورسوله نبينا وسيدنا وإمامنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وسائر المهتدين بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد فيا أيها الأحبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد شكر الله تعالى والثناء عليه بما أنعم ويسّر أشكر الإخوة في جمعية الدعوة بالمجمعة على دورهم الفاعل في هذا اللقاء المبارك بإذن الله تعالى كما أشكر لكم استماعكم وتفاعلكم سائلا الله تعالى أن تحفنا ملائكته ورحمته وأن نحظى بذكره وقبوله لنا،
أيها الأحبة نقف هذه الأيام مترقبين متطلعين إلى موسم فاضل هو نعمة من الله وفضلا موسم أقبل يزف البشرى بأن الرب سيزداد إلينا إقبالا وقربا، فلعلنا نبادر نحو ما يبادلنا به ربنا قربا وإقبالا.
موسم رمضان ذلك الموسم الذي خصّ الله تعالى به عباده المؤمنين ليزدادوا قربا وليتفننوا في مجالات الإقبال على الله كما تعلموها من نبيهم وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم .
إن رمضان موسم يعرض للمسلمين نفسه، فمنهم من يتخذه مجرد سببا لتغيير نظام معيشته ونومه ولهوه ليمرّ بهم فيضروا أنفسهم بالخسران أكثر من الربح، وقد يفقدوا مزيته الفريدة في ازدياد القرب من الله تعالى وقربه جلّ وعلا من عباده،
ومن المسلمين من يتخذ من رمضان فرصة للتغيير التام في حياته فنظام معيشته وطعامه ولهوه يتغير وكذلك نظام العبادة يتغير تبعا لمتطلبات الفوز برمضان فيكون رمضان فرصة له لصناعة مستقبل مشرق في الدنيا وفي الآخرة.
والمؤمن دوما يستحضر ذلك الحديث العظيم الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»
إذن فلابد أن نبدأ ونتقدم مقبلين على ربنا جلّ وعلا فهو الكريم سبحانه سيبادلنا القرب ويتفضل بالرضا والقبول وبوهب السعادة في الدنيا وفي الآخرة
والتقدم يكون بالمشاعر وبالأفكار وبالخيالات الموّلدة للأمل الدافعة للعمل
رمضان أيها الكرام ضيف عزيز ومن عزته أنه لا ينزل إلا في مكان مهيأ لاستقباله ولا يلتفت لذلك النُزل الذي لا ينتظره فيه أحد، وبحسب تهيئ واستعداد صاحب النزل يكن منحه لخيراته والاستفادة منه.
نُزل رمضان هو القلب ومظاهر الاستعداد هي المشاعر والأفكار.
والقلب يهيئ وينظف بالتقوى والإخلاص اللذان هما مدار القبول لكل عمل،
ألا ترى كيف هي عناية الله سبحانه وتعالى بالتقوى حتى أنه جلّ جلاله أوصى بها وأكثر من الوصية، حثا عليها وأمرا بها ونهيا عن التقصير فيها، بل لما بيّن سبحانه تعالى أمره الجليل الكريم بالصيام قال لعلكم تتقون، فالتقوى غنيمة المؤمن والمؤمن يستعين بكل شيء يرضاه الله لأجل الفوز بها. قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذي من قبلكم لعلكم تتقون } وقال سبحانه { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه }
إذن رمضان هو شهر الصيام وشهر القرآن، والصيام سبب للتقوى، فاجعل التقوى هدفا لك في هذا الشهر الكريم واجعل فكرك متجها لتحصيلها من الآن وحتى دخول الشهر وإلى نهايته لتكون لك عادة وعبادة مستمرة.
رمضان شهر يمتاز بمضاعفة الثواب على العمل الصالح صغيرا كان العمل أم كبيرا ذلك أن للزمان حرمته الخاصة به،
إن الصائم في غير رمضان لو جامع زوجته قيل له فسد صومك واقض يوما بدلا منه، لكن لو حدث ذلك منه في مضان لقيل فسد صومك وعليك أن تقضي بدلا من ذلك اليوم ستين يوما،
فالخطيئة هنا ضوعف جزاؤها ستون مرة ومن هنا فعليك الانتباه لكل خطيئة فإن جزاءها مضاعف بحسب ما يقدره جلّ وعلا، وكذلك فإن كل عمل صالح هو مضاعف ثوابه بغير حساب وليس فقط سبعمائة ضعف ففي غير رمضان كل عمل صالح يضاعفه الله لعبده الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وفي رمضان الحِسبة لا تحد فضلا من الله ونعمة.
فاستغل الشهر أيها المؤمن بتهيئة قلبك وفكرك لمضاعفة الحسنات ورفعة الدرجات وزيادة التحصيل.
وإن أول ما يجب أن يُشغل به التفكير هو كيفية تعظيم هذا الشهر وكيفية تعظيم العبادات عامة وتعظيم ما خُص به من عمل بصفة خاصة فالله تبارك وتعالى يقول { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب }
والفكر إذا أشغلته بأمر فإنه سيولّد لك أفكارا لم تخطر ببالك مسبقا وسيفتح لك أبوابا تجهلها مما يجعلك في عداد الفائزين بهذا الأمر الذي تفكر فيه والمقصود هنا برمضان.
وثاني ما يجب الاشتغال به استعدادا لرمضان وتخطيطا لكسب ما حُمّل من خيرات، الاشتغال بكيفية الحفاظ على الصلوات الخمس في أوقاتها والمسابقة إليها فإن الصلاة أهم من الصيام ولا صيام لمن لا صلاة لديه، والسابق للصلاة لاحق بالسابقين المقربين وكفى بهذا غنما ودافعا.
وإن التفريط في الصلوات فيتهاون بها ويتشاغل عنها بنوم أو بغيره حتى ينتهي وقتها أو تجمع مع أختها أو مع غيرها فخطيئة يعاقب عليها فاعلها والعقوبة هنا مضاعفة كما أن الحسنة مضاعفة ولا تنس قول الله تعالى { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا }
وما دمت مؤمنا فانتبه لهذا التوقيت ورتّب مشاغلك تبعا له ما استطعت لذلك سبيلا، وأيضا لا تنس قول الله تعالى { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }
ثم يأتي التخطيط للصيام المقبول الرافع للدرجة المقرّب للمنزلة، وكيف أجعل صيامي أفضل من صيامي في العام الماضي؟ وما هي الفرص المتاحة لي هذا العام كي أكون أفضل مما كنت في العام الماضي؟ إن الصيام هو العبادة الوحيدة التي نسبها الله تعالى لنفسه وخصها بتوليه سبحانه الثواب عليها بالرغم من أنه جلّ جلاله هو الذي يثيب على كل فعل ولكن نسبه لبيان خصوصيته عنده سبحانه.
تقوم عبادة الصوم على ركيزة رئيسية ألا وهي الترك ترك الشهوات المباحة وبعض الحاجات الرئيسة وترك ما تميل إليه النفس من سائر المتع التي تتنافي مع التقوى حتى وإن كانت مباحة وأما المحرمات فإن من تمام الصيام تجنب كل ما قد يوردها على التفكير وليس فقط تجنبها هي، فالبعد عنها مطلب شرعي في كل العام وفي كل الأحوال فما بالك بشهر كرمضان.
الصيام قال عنه ربنا تبارك وتعالى في ما رواه عنه نبينا وسيدنا محمد بن عبدالله عليه صلوات الله وسلامه عليه بقوله: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي" " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ " متفق عليه.
وتأمل هنا عدّ الله تعالى سائر أعمال العباد لهم وضاعف الثواب لهم 700 ضعف ثم استثنى الصيام بالرغم من أنه عمل منهم ولهم ويتقربون به طلبا للرضا إلا أنه وصفه بالعمل الخاص به جلّ جلاله في تنبيه لخصوصية هذه العبادة وعظمتها عنده سبحانه وتنبيها إلى أن الثواب غير محدد ب 700 ضعف، فكأنك تقول لعامل بينك وبينه عقد عمل محدد مبيّن فيه الأجر، إذا رضيت العامل ونفذ عملا طلبته منه على الوجه الذي يرضيك تقول هذا العمل عندي وأن أحاسبك عليه فالجميع يفهم بأن الأجرة ستكون أعظم مما هو محدد ومتفق عليه، ولله المثل الأعلى فثواب الصيام لا يُحد ومضاعفته تفوق 700 مرة بما شاء الله ورضيه.
هذا إضافة لما بيّن من ثواب على الصيام انظر قوله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» مسلم. إذن فلا مجال للتفريط والتهاون ولا التأني في تحصيل ثوابه
وانظر كذلك قوله عليه الصلاة والسلام: " الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَيُشَفَّعَانِ"
فتدرك عظمة الصيام باستشعارك لهذه المواقف التي ستمر بك وبتخيلك لحالك حينما تجد ذنوبك وقد غفرت وكأن لك تكن، بل ولعلها وقد أبدلت حسنات، وكذلك حينما تتخيل نفسك في المحشر والصوم يحّاج عنك ويدافع ويشفع لك، إذا استشعرت هذه المواقف فبالتأكيد لا يمكن أن يخطر ببالك أن صوما مخرّقا هزيلا سيقف ذلك الموقف لك و معك، ومن هنا نعلم أنه لن يفوز بهذه العظمة للصيام إلا من عظّم الصوم فاحترم الزمان الذي يعيشه والعمل الذي يتقرب به.
والتعظيم يكون بأداء ما أوكل إلينا من مهام خاصة وعامة كالفرائض والنوافل المرتبطة بها والمهام الوظيفية التي نتقاضى عليها أجورنا وبالابتسامة نقابل بها من نقابله، وكذلك يكون التعظيم بترك كل ما اعتدناه من عمل لا يرضي الله تعالى كتأخير للصلوات أو سماع ما يحرم من غيبة ونميمة وغناء ومعازف ومشاهدة صور لا تحل مشاهدتها
كما يكون التعظيم بترطيب اللسان وإحياء الفؤاد بكثرة الذكر تلاوة للقرآن الكريم وتمجيدا لله تعالى وتسبيحا وتهليلا وتكبيرا فإن تعظيم الشعائر حدث يدركه كل معايش للمُعظِّم يدركونه في لفظه وفي استغلاله لوقته.
واعلم يا رعاك الله أن الصيام والقرآن في رمضان قرينان يفترض أن لا يفترقان ومن تمام تعظيم الصيام كثرة إمساك المصحف وتلاوة آياته وتقليب النظر في صفحاته وحروفه وجمله. فالقرآن يسمو بروحك ويهذّب أخلاقك ويغيّر من نمط تفكيرك ولك بكل حرف منه عشر حسنات
ويكفي في تلاوة القرآن انها تلحقك بالذاكرين الذي يذكرهم الله تعالى وأن مجلسك محسوب لك تستغفر لك فيه الملائكة وأنك بإذن الله محسوب من أهل القرآن الذي هم أهل الله وخاصته فاجعل القرآن قرينا لك في رمضان فنعم القرين هو.
والصدقة قرينة لهما كذلك ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان أجود من الريح المرسلة؟ وما ذاك إلا لأثر اجتماع هذه الأعمال المباركات وآثارها الجميلة فلرمضان أثره وللقرآن أثره وللصيام أثره فتسمو الروح فتوقى شح نفسها فتنتج الصدقة وتُقبل بإذن الرب جلّ وعلا، اقتطع مبلغا يناسبك وتفقد من حولك ولا تستدرجك ولا تستخفنك الكلمات والدموع المستعطفة فكم من دمع يخفي حقدا وكذبا وظلما والأقربون أولى بالمعروف وإن تعذر عليك البحث والمعرفة للمستحقين فقد قيّض الله لك الجمعيات الخيرية تعينك على ذلك.
ومما لا يصح أن يغفل عنه في رمضان هو السعي للدعوة المستجابة فالدعاء مع الصيام لا يلقّاه إلا ذو حظ عظيم لمّا أمر جلّ وعلا بالصيام ختم الأمر بالتنبيه على الدعاء والتأكيد على قربه سبحانه وتعالى من الداعي فقال سبحانه { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } إخبار بقربه سبحانه وتأكيد على سماعه واستجابته جلّ جلاله.
ولكن كيف أكسب الدعوة المستجابة ؟
إن هذا من أيسر أنواع العمل ولله الحمد فكل ما عليك هو تجنب الغذاء الحرام وتجنب الدعاء بما فيه بغي أو قطيعة رحم وأن تربط طلبك بصفة من صفات الله تعالى المناسبة لطلبك،
وكذلك المناجاة لله تعالى بما فتح الله عليك وتيسر لك من ألفاظ فيها من الحمد والتسبيح والتبجيل لله تعالى، في حديث الشفاعة والله تعالى قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم فأسجد بين يدي الله تعالى وأحمده بمحامد يفتحها الله علي ثم يقال لي ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع.
هذه المحامد المتقدمة على الدعاء تكون مناسبة لحال الداعي والوقت المتاح له وتكتسب من خلال الاطلاع على كتب الذكر والدعاء المختلفة، وبإذن الله تعال هي مهيأة لقبول الدعاء ، وبطبيعة الحال فالقرآن الكريم حافل بالكثير من تلك المحامد فقط تدبر وأنت تتلو واكتشف تلك الأسباب الجميلة لتحقيق الدعوات المستجابة، ولا تنس وانت تتلو كتاب ربك أن تدعوه كلما مررت بآية فيه وعد أو وعيد أو تبيان فضل وسعة رحمة فادع بما يناسب الحال والمقال.
والعلم بالتعلم وكل طلب يكتسب بالسعي إليه وبتحقيق متطلباته فابدأ من الآن
ولنتذكر قول رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»
إذن كل الأسباب مهيأة للفوز وللفرحة بالصوم عند لقاء ربك تنتظرك وتبقى فقط إرادتك وإقدامك
لا تنس والديك وأسرتك ومن أحبك في الله وأحببته في الله من دعواتك
ونحن نعيش حالة استثنائية مع هذا الوباء لا تترك صلاة الجماعة أقمها في بيتك مع أسرتك جميعا وادع أبنائك ولو صغارا لإمامتكم في صلاة التراويح و ألح في الدعاء بزوال هذا الكرب وبحفظ هذا الوطن وبمزيد توفيق لهذه القيادة الرشيدة التي جلّ همها هذا الإنسان الذي يعيش على أرض هذا الوطن ولم تغفل عن إخوتنا في سائر الأرض
اسأل الله جلّ في علاه أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يوفقنا لما يرضيه عنا وأن يرفع درجاتنا مع المهديين وأن يسعدنا مع عباده الصالحين ووالدينا ووالديهم وأزواجنا وذرياتنا ومن أحبنا فيه ومن أحببناه فيه وأن يغفر للمسلمين والمسلمات وأن يرفع عنا هذا الوباء الجائحة وأن يحفظنا واحبتنا منه ومن كل داء وعلة ومن كل فتنة مضلة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليقات
إرسال تعليق