بعد حج 1440 فرحة الاتمام والسلامة والإنجاز
العيد توحيد
الاستعداد للقاء الله بحسن الظن
التوحيد
انتهى موسم الحج
الفرح والفخر
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين إلى يوم الدين وبعد عباد الله.
وفي شهر هو أشد شهور السنة حرا وفي ظل ظروف سياسية مضطربة ومع تهديد إيراني قذر عبر زعيمهم سخط الله عليه باستغلال موسم الحج لمآربهم السياسية ومع عدد حجاج يفوق المعتاد كان موسم الحج هذا العام موسما ناجحا بكل المقاييس وذلك فضل الله يمنّ به على من يشاء من عباده، نجح موسم الحج وسلم الحجاج بحمد الله من كل ما يكدر صفو تعبدهم.
بحمد الله وفضله انتهى موسم الحج راسما بسمة الفرح على كل مؤمن، من حج ومن أشرف ومن خدم ومن تفرج فالمؤمن الحق يفرح لفرح المؤمن، والمؤمن لا يفرح بشيء كفرحه بإتمام العبادة وكفرحه بالسلامة من النقص والإساءة في العبادة وكفرحه بالسلامة في البدن بعد التعرض لما يخشى منه التعب، وكفرحه بإنجاز إخوانه،
انتهى الحج بهذا الإنجاز الذي صنعه توفيق الله لرجال بذلوا الجهد والفكر لأشهر عدة مسبقا وحق للوطن الفرح والفخر فكل المشاركات نجحت مشاركة بالبدن والجهد ومشاركة بالرأي والفكر ومشاركة بالمشاعر والدعاء فالكل شارك ولكل مشارك حظه من الأجر،
فجزى الله خيرا كل من رسم ابتسامة على حاج وكل من ابتسم فرح لفرح الحاج وكل من ابتسم فرحا بالإنجاز
انتهى الحج وحق للوطن الفرح والفخر فهو قد نجح في تقديم أفضل خدمة لضيوف الله ومن أكرم ضيوف الله فحق على الله إكرامه فطب نفس وكن متفائلا،
خدمات مختلفة شرعية وإنسانية يقل التفكير في تقديم مثلها في أماكن أخرى، خدمات تعكس مستوى الرقي والتحضر وتعكس مستوى الطموح والأمل الذي يملأ هذه الأرض المباركة ويعمر قلوب أهلها، وبلد تسمى إمامه باسم الخادم للحرمين الشريفين لبلد حق لأهله الفخر به، بلد تسابق رجاله ونساؤه تطوعا أو بأجر للخدمة، خدمة مجانية تمتاز بالابتسامة للمخدوم، بلد رجال أمنه الأشداء الذين درسوا فنون القتال وتدربوا على شدة الحال لا تفرق بينهم وبين شباب الكشافة كلهم خدام فالبيت بيت الله والمشاعر المقدسة شعائر الله والوافدون ضيوف الله، { ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ }
ويسوق الله تعالى لضيوفه ولخدامهم مطرا في غير موسمه يلطّف الاجواء وينعش الأنفس ويلهم القلوب للدعاء ليكون ذلك الغيث بالمطر والغيث بالتوفيق والإنجاز بشرى بأن لكم من الله الحسنى حكومة وشعبا فليكن الوطن مفخرة لنا وليكن أمنه ووحدته هدفنا، ولنجدد العهد مع الله بتعلم وتعليم توحيده والتفقه في شريعته وبلزوم صراطه المستقيم وعدم فتح أبواب الشر لا على النفس ولا على الآخرين ولنعش الحياة بسيطة لا نشغل أنفسنا بما لا طاقة لنا به وبما لم يكلفنا الله به، ولنعتن بالصلاة في أوقاتها ونحث أسرنا عليها ولنكثر من الصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد في كل أحوالنا
الاستعداد للقاء الله بحسن الظن
التوحيد
انتهى موسم الحج
الفرح والفخر
الحمد لله بنعمته تتم الصالحات وبفضله وبنصره يفرح المؤمنون وإلى رحمته وقربه يتنافس المتنافسون أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد ان محمد بن عبد الله عبده ورسوله الهادي البشير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد عباد الله فاتقوا الله وتأملوا قوله سبحانه { مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَئَِّاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ } ويقول صلى الله عليه وسلم : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ} مسلم.
فلنستعد للقاء الله بعمل صالح يرضاه فالوعد تكفير السيئات وجنة عرضها الأرض والسموات، والجزاء بأحسن مما نؤمّل، وليس ثمة استعداد كالاستعداد بتصديق وعد الله ووعيده وبالإيمان بسعة رحمته وفضله وبحسن الظن بكرمه وفضله ورحمته.
عباد الله وها قد انتهى الموسم العظيم حيث عشر ذي الحجة والتنافس في التقرب، حيث يوم عرفة وتباهي الله بعباده، حيث يوم النحر ويوم القر أفضل يومين بالسنة وتسابق المسلمين للتأسي بالخليل إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام بالتقرب في نحر الأضاحي إعلانا للتوحيد، فإن كنت عبد الله ترى أنك قد حاولت أن تكون محسنا في تلك الأيام محاولا كسب رضا الرحمن فأكمل إحسانك بحسن الظن بأنك قد قُبلتَ وأن قد قُبلتْ دعواتك وبالثقة بأن تطلعاتك تنتظرك في طريقك لتُفرحك بدون حساب منك، فقط ابق على الطريق لا تقف ولا تنصرف، ابق سائر على هذا الصراط المستقيم بأي درجة من الجهد تيسرت لك
عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَان رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ, وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ, وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ, ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا وَلَا تَتَفَرَّجُوا (وَلاَ تَتَعَوَّجُوا) وَدَاعٍ يَدْعُو فَوْقَهُ: وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِذَا أَرَادَ – العبد السائر - أَنْ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ, فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ. فَالصِّرَاطُ: الْإِسْلَامُ, وَالسُّورَانِ: حُدُودُ اللهِ تَعَالَى، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللهِ تَعَالَى فلَا يَقَعُ أَحَدٌ فِي حُدُودِ اللهِ حَتَّى يَكْشِفَ السِّتْرَ وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ عز وجل وَالدَّاعِي فَوْقَ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ اللهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ} أحمد والحاكم وصححه الألباني.
اثبت على الطريق وإن خف سيرك وأحسن الظن بربك وإن كثرت مصاعبك.
هذا وإن أصدق علامات حسن الظن بالله إفراده تعالى بالعبادة دعاء وتقربا والتوحيد هو شعار العيد، فلا تحلف بغير الله ولا تستشف بغير الله وبغير ما شرع من أسباب للعلاج، لا تطلب حاجة غيبية من غير الله لا تنتظر رزقا ولا غيثا ولا فرجا ولا فرحا ولا زوجة ولا ولدا ولا بر ولد وفلاحه ولا رغد عيش وأمانه ولا سلامة وطن ورخائه إلا بتوسلك وطلبك إياه من الله وحده لا شريك له، فالله لا يقبل شريكا والله لا يحب المشركين والله لن يدعم المشركين
{ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا }
فنتيجة الشرك الحتمية الذمّ والخذلان من كل من كان يرجى منه التأييد والدعم جزاء وفاقا، وفي مقابل ذلك يقول سبحانه وتعالى { وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ }
فمع التوحيد يكن النصر والتمكين والأمن والرخاء اجعل شعارك { قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ }
استعن على ثبات التوحيد بالعمل الصالح صلاة ودعاء وصدقة وبرا بوالديك ومن له حق عليك وتجنبا لمنافذ الذنوب صغيرها وكبيرها ما استطعت
{ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا }
واجعل التوحيد وصيتك لأولادك { وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ }
ودعاءك لهم الصلاة { رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ } نسال الله العون على ذكره وشكره
وفي شهر هو أشد شهور السنة حرا وفي ظل ظروف سياسية مضطربة ومع تهديد إيراني قذر عبر زعيمهم سخط الله عليه باستغلال موسم الحج لمآربهم السياسية ومع عدد حجاج يفوق المعتاد كان موسم الحج هذا العام موسما ناجحا بكل المقاييس وذلك فضل الله يمنّ به على من يشاء من عباده، نجح موسم الحج وسلم الحجاج بحمد الله من كل ما يكدر صفو تعبدهم.
بحمد الله وفضله انتهى موسم الحج راسما بسمة الفرح على كل مؤمن، من حج ومن أشرف ومن خدم ومن تفرج فالمؤمن الحق يفرح لفرح المؤمن، والمؤمن لا يفرح بشيء كفرحه بإتمام العبادة وكفرحه بالسلامة من النقص والإساءة في العبادة وكفرحه بالسلامة في البدن بعد التعرض لما يخشى منه التعب، وكفرحه بإنجاز إخوانه،
انتهى الحج بهذا الإنجاز الذي صنعه توفيق الله لرجال بذلوا الجهد والفكر لأشهر عدة مسبقا وحق للوطن الفرح والفخر فكل المشاركات نجحت مشاركة بالبدن والجهد ومشاركة بالرأي والفكر ومشاركة بالمشاعر والدعاء فالكل شارك ولكل مشارك حظه من الأجر،
فجزى الله خيرا كل من رسم ابتسامة على حاج وكل من ابتسم فرح لفرح الحاج وكل من ابتسم فرحا بالإنجاز
انتهى الحج وحق للوطن الفرح والفخر فهو قد نجح في تقديم أفضل خدمة لضيوف الله ومن أكرم ضيوف الله فحق على الله إكرامه فطب نفس وكن متفائلا،
خدمات مختلفة شرعية وإنسانية يقل التفكير في تقديم مثلها في أماكن أخرى، خدمات تعكس مستوى الرقي والتحضر وتعكس مستوى الطموح والأمل الذي يملأ هذه الأرض المباركة ويعمر قلوب أهلها، وبلد تسمى إمامه باسم الخادم للحرمين الشريفين لبلد حق لأهله الفخر به، بلد تسابق رجاله ونساؤه تطوعا أو بأجر للخدمة، خدمة مجانية تمتاز بالابتسامة للمخدوم، بلد رجال أمنه الأشداء الذين درسوا فنون القتال وتدربوا على شدة الحال لا تفرق بينهم وبين شباب الكشافة كلهم خدام فالبيت بيت الله والمشاعر المقدسة شعائر الله والوافدون ضيوف الله، { ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ }
ويسوق الله تعالى لضيوفه ولخدامهم مطرا في غير موسمه يلطّف الاجواء وينعش الأنفس ويلهم القلوب للدعاء ليكون ذلك الغيث بالمطر والغيث بالتوفيق والإنجاز بشرى بأن لكم من الله الحسنى حكومة وشعبا فليكن الوطن مفخرة لنا وليكن أمنه ووحدته هدفنا، ولنجدد العهد مع الله بتعلم وتعليم توحيده والتفقه في شريعته وبلزوم صراطه المستقيم وعدم فتح أبواب الشر لا على النفس ولا على الآخرين ولنعش الحياة بسيطة لا نشغل أنفسنا بما لا طاقة لنا به وبما لم يكلفنا الله به، ولنعتن بالصلاة في أوقاتها ونحث أسرنا عليها ولنكثر من الصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد في كل أحوالنا
تعليقات
إرسال تعليق